Best Travel Agent

    Morbi semper fames lobortis ac hac penatibus quisque massa scelerisque proin dignissim est

    Trust & Safety

    Viverra magna gravida accumsan enim integer faucibus velit leo laoreet platea senectus ullamcorper

    Best Price Guarantee

    At nec sit magnis enim nascetur platea molestie lobortis purus nunc tempor placerat

    Top Travel Destinations

    Holy Land

    الأراضي المقدسة

    Jerusalem

    تُعتبر مدينة القدس موطنًا للأديان السّماوية الثلاث :المسيحيّة والإسلاميّة واليهوديّة، ففي بلدة القدس القديمة وأرجائها مثل جبل الزيتون وجبل صهيون يوجد العديد من المعابد الدينيّة والكنوز الأثريّة والتّاريخيّة. قم بزيارة صباحيّة لجبل الزّيتون وزرْ كنيسة الصّعود، وكنيسة أبانا الذي، وكنيسة بكاء الرب. تمتّع بعد ذلك بالمشي نزولاً عبر شارع أحد الشّعانين، وقم بزيارة مغارة وبستان الجسمانيّة. بعد الغداء قمْ بزيارة جبل صهيون حيث تقع كنيسة صياح الديك، وكنيسة رقاد السّيّدة العذراء، وقاعة العشاء الأخير. إنّ التّجوّل في البلدة القديمة يعتبر تجربةً فريدةً من نوعها، حيث يبعث العبور عبر بوّابات البلدة القديمة مرورًا إلى داخل البلدة إحساسًا مميّزًا، فالأجواء المحيطة والرّوائح الشّذيّة والأصوات وتنوّع النّاس والأديان داخل الأسوار يعتبر تجربةً فريدةً لن تُمحى من الذّاكرة بسهولة. تصطفُّ المتاجر إلى جانبي الطّرقات الضيّقة والممرات، وهناك العديد من الأسواق المميّزة مثل سوق العطّارين وسوق الّلحامين. يمكن للزّائر أنْ يمضيَ اليوم بكامله بالتّجول في أرجاء وأزقّة القدس القديمة حيث تقع الأماكن المقدّسة، فصباحًا يمكنك زيارة ثالثِ أقدس المقدّسات الإسلاميّة في العالم، الحرم الشّريف والمسجد الأقصى. كما يمكنك زيارة الحائط الغربي (حائط المبكى) المقدّس بالنسبة لليهود من جميع أنحاء العالم، وأخيرًا يمكنك زيارة كنيسة القيامة حيث المكان الذي صُلب ودُفِن فيه السّيّد المسيح و قام من بين الأموات. تقدّم القدس لزائريها خبرةً ثقافيّة وسياحيّة مُدهشة، وتكونُ الفنادق والمطاعم في القدس الشّرقيّة مليئة بالحياة وجاهزة لخدمة أي زائر، كما تتوفّر في القدس الفنادق الفخمة مثل الأمبسادور والأميركان كولوني الّلذين يقعان بالقرب من البلدة القديمة، هذا بالإضافة إلى العشرات من الفنادق وبيوت الضّيافة الواقعة ضمن وبالقرب من البلدة القديمة بالإضافة إلى العديد من الفنادق الصّغيرة وبيوت الضّيافة الدّينيّة. تُقدّم في القدس جميعُ أصناف الطّعام المتنوعة، لذا ننصحكم بعدم تفويت تناول ساندويش الفلافل وأنتم تسيرون في أزقّة البلدة القديمة، وتمتّعوا بعشاءٍ أو شرابٍ لذيذٍ في أحد المطاعم المميّزة المنتشرة في كافّة أرجاء المدينة، كما ندعوكم لمراجعة المنشورات المحليّة لمتابعة  الفعاليّات أو المهرجانات التي ستقام في المدينة خلال أوقات زيارتكم، مثل مهرحان موسيقى القدس السّنوي الّذي يقام في كل صيف، بالإضافة إلى العديد من متاحف الفنون والمراكز الثّقافيّة التي يُنصح بزيارتها.

    Bethlehem

    مدينة بيت لحم مدينة بيت لحم الواقعة في منطقة يهوذا قد حفرت في ذاكرة الإنسانية مسيرة الإبدية. بيت لحم تعني في اللغة العبرية بيت الخبز, خبز الحياة. فقد ذكر في إنجيل متى (إصحاح 1:2) وفي إنجيل لوقا (إصحاح 1-15:2) أنها مكان ولادة السيد المسيح. ولبيت لحم أسماء أخرى مثل بلد الملك داود، وذلك لكي يُفرق بينها وبين بيت لحم الجليلية. في القرن الرابع بنت القديسة هيلانة (327-333) كنيسة كبيرة على طراز ملكي فوق المغارة التي ولد فيها السيد المسيح، وهذا الحدث ساهم في تحويل بيت لحم من قرية صغيرة مهملة إلى مزار روحاني جوهري. جوف الكنيسة بقي على شكله الأول: خمسة أجزاء جانبية من الكنيسة مفصولة بصفوف من الأعمدة. هذه الأعمدة الحجرية صنعت على طراز كورنتي (مدينه يونانية)، وعددها 40 ورُسم عليها قديسين من الكنيسة الشرقية. إن القسم الكبير من مغارة الميلاد محفور في صخرة طبيعية، أما الباقي فقد بُني من حجر. ومن خصائص هذا البناء العظيم أيضًا انه يحوي في بنائه الأساسي مثمنا فيه مخرج يؤدي إلى مغارة الميلاد، حيث المذود والنجمة, وأرضية الكنيسة وأرضية المبنى المثمن كانت مغطاة بفسيفساء ملونة، وبعد أن هدم هذا المبنى المثمن بني الهيكل فوق مغارة الميلاد. لما غزا الفرس عام 615 فلسطين مع خوروسوي، احترموا كنيسة المهد بعد أن أدركوا أن المجوس الثلاثة المصوَّرين في صورة الفسيفساء والذين قدموا الهدايا إلى الطفل كانوا من أصل فارسي. بعد أن استولى العرب عام 638 وبعد وثيقة عمر، عاش مسيحيون ومسلمون في بيت لحم بسلام، وذلك لأن المسلمين كرموا السيد المسيح واحترموا العذراء. في عهد المماليك أي منذ عام 1250 شهد المسيحيون اضطهادًا كبيرًا حيث عاشوا شدائد عديدة في بيت لحم. أما في فترة الحكم العثماني فقد ثار صراع عنيف بين اللاتين والأورثوذكس من اجل السيطرة على كنيسة المهد والمغارة المقدسة. في عام 1757 أمر السلطان عثمان الثالث بأن تقدّم كنيسة المهد ومغارة الولادة إلى البطريركية الأورثوذكسية، وحتى يومنا هذا فإن بطريركية أورشليم تحافظ على صلاحياتها هذه رغم شدة الأحوال.